عبر عدد من الاستراليين من أصول عربية عن فخرهم بحصولهم على الجنسية الاسترالية وجواز السفر الاسترالي وكيف ساعدهم على السفر الى دول متعددة دون اي تأخير في المطارات.
ولتسليط الضوء على أهمية يوم الجنسية الأسترالية في حياة كل مهاجر ولاجئ، قالت السيدة أماندا بولا وهي أسترالية من اصول عراقية انها حصلت على الجنسية الأسترالية في العشرين من شهر حزيران يونيو الماضي أي قبل ثلاثة أشهر تقريبا.
وبدأت الشابة أماندا حديثها بنبذة عن رحلتهِا إلى أستراليا قائلةً انها وصلت إلى أستراليا عام 2019 واختارت هذا البلد للاستقرار والعيش فيه لانه بلد الاستقرار والمهاجرين.
"الحمد لله أستقرينا في أستراليا وحصلت على الجنسية بعدما درست بشسكل جيد للإمتحان ودخلت بكورس مجاني في مدرسة بيري فيل في سيدني. جلست مرتين للامتحان ولكن نجحت بالمرة الثالثة وحصلت على درجة 100."
وأضافت السيدة بولا "يجب على كل شخص يريد ان يحصل على الجنسية أن يدرس بشكل جيد للإمتحان حتى يستطيع ان يجاوب على الأسئلة. الموضوع ليس مسألة حظ أو إلمام باللغة الإنكليزي، الموضوع هو تحضير ودراسة لاننا في بلد تختلف فيه القوانين تماما عن بلداننا الأم."
"الذي يدرس بشكل جيد من الطبيعي والسهولة ان يجتاز الإمتحان."
اقرأ المزيد

ماذا تغير في قانون الجنسية الأسترالية؟
وتابعت الشابة الأسترالية العراقية أماندا بولا "بالنسبة لاسئلة القيم هي صعبة نوعا ما ولكن بحاجة إلى الدراسة وكل بلد يختلف عن بلد آخر وبالأخص القوانين."
وأشارت إلى انها انضمت إلى برنامج أو كورس مجاني في مدرسة بيري فيل بسدني وكانت المعلمة تدرس المادة بشكل جيد ومبسط وحتى ببعض الأحيان تقوم بترجمة المادة.
كيف اجتازت الشابة أماندا بولا إمتحان الجنسية الأسترالية؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه










