للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
سنوات من الولادة والأجنّة وبكاء الأطفال تركت أثرًا عميقًا في روح الطبيب محمد عبدالله قبل أن يحمل حقيبته ويرحل نحو أستراليا، ليبدأ من الصفر وسط لهجة لا تشبه لغته وحنين لا يهدأ.
بعد الوصول إلى ملبورن، بدأت رحلة صعبة مريرة، كان يبحث عن فرصة عمل كطبيب أولاً أو وظيفة حتى بلا مال، فقط ليشعر أنه شخص مٌنتج يشغل وقته؛ في محاولة للبحث عن معنى يليق بما ترك خلفه من خبرة في طب تخصص النساء والتوليد في مصر، حتى جاءه الفرج من رسالة بلا طابع… "من خُرم إبرة" كما يقول صَنع مدخلاً جديدًا للحياة في أستراليا.
حبه للغة العربية ورغبته أن يكون مذيعًا جسدها بتفاعل ذكي عبر وسائل التواصل.
هذه ليست سيرة الطبيب محمد عبدالله فحسب؛ إنها رحلة إنسان حمل وطنين في صدره، ولغة عربية لم يتخلَّ عنها مهما تبدّلت الجهات.
استمعوا لرحلة الدكتور محمد عبد الله الذي قرر الهجرة كطبيب ولحظات المرارة والسعادة بين المهجر والوطن الأم، ومعاناة البحث عن من يعترف بخبرته الطويلة قبل وصوله إلى أستراليا، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



