"فلسطين ستبقى في الوجدان" فنانة فلسطينية تختار البقجة لتروي قصص النكبة للجمهور الاسترالي

Aseel Tayeh  bukjeh exibition

Aseel Tayeh bukjeh exibition Credit: aseeltayah.com/bukjeh

يحي الفلسطينيون في مثل هذا اليوم الخامس عشر من مايو ايارذكرى النكبة التي تشير إلى تهجير مئات الآلاف من ديارهم عام 1948، تزامنًا مع إعلان قيام دولة إسرائيل.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

النكبة ليست حدثًا تاريخيا عابرا ولكنها بالنسبة للفلسطينيين كارثة غيرت مجرى تاريخهم. فقد تم فيها تدمير أكثر من 530 قرية فلسطينية والسيطرة على أكثر من 700 قرية ومدينة، وتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني

سبعة وسبعون عاما مرت على هذا التاريخ الذي تحطم فيه وطن مزدهر وتشرد فيها شعب في المنافي والشتات وتبخر حلم، بل تحول إلى كابوس جاثم على صدر الفلسطينيين حتى تاريخه. فما الذي يعنيه هذا التاريخ للجيل الشاب من الفلسطينيين الذين لم يعاصروا النكبة ؟ هل غابت دلالة و رمزية هذا التاريخ مع طول سنوات الغربة عن وطن في المخيلة والوجدان؟

وتقول الفنانة الاسترالية الفلسطينية اسيل تايه مؤسسة مشروع بقجة الثقافي الفني ان الشباب الفلسطيني لم ينس النكبة والقضية الفلسطينية التي تعيش بداخلهم

aseel_tayeh.jpeg
اثبتت فلسطين وشبابها اننا لم ننسى. ليس المهم كم من الوقت مر فأنا من الجيل الرابع بعد النكبة وفلسطين تعيش بداخلي في كل اكلة زعتر وزيت

واختارت اسيل الفن منذ طفولتها كوسيلة لحفظ تراثها الفلسطيني واداة للتعبير عن هويتها وقضيتها الفلسطينية

نشأت في عائلة تعيش القضية الفلسطينية في روحها ووجدانها . علمتني عائلتي كيف اتحدث عن القضية عبر الفن والثقافة والاغاني

وحطت اسيل تايه الرحال في ملبورن وبدأت منذ عشر سنوات مشروعا ثقافيا بعنوان بقجة يروي القصة الفلسطينية للجمهور الاسترالي.

وبقجة هي كلمة فلسطينية ذات اصل تركي مرادفة لصرة أو ربطة من القماش لحمل المقتنيات. وأشتهر بحملها النازحون والمهاجرون الذين فروا من الحروب في أوطانهم، كل نازح أو مهاجر يأخذ أو يحمل فيها ما استطاع انقاذه من مقتنيات ليسافر أو ينزح مشيا على الأقدام وهي على ظهره بحثا عن الأمان.

Bukjeh  photo1.jpeg

وتقول الفنانة الفلسطينية أسيل تايه إن للبقجة الفلسطينية مكانة خاصة منذ طفولتها عندما كانت تقلب صور النكبة وتهجير عائلتها

كان من المهم بالنسبة لي ان اعرف ما الذي اختاره اجدادي في بقجتهم وكيف اصبحت ملجأهم كلما اشتاقوا لوطنهم ولرائحة فلسطين

المزيد في التقرير الصوتي اعلاه

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now