للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بدأ العمل على الطريق عام 1919، حيث شارك آلاف الجنود السابقين في حفر المنحدرات وتمهيد الصخور وتشكيل المسار الساحلي يدويًا وسط ظروف مناخية قاسية.
وبعد أكثر من عقد من العمل، افتُتح الطريق رسميًا عام 1932، ليصبح لاحقًا أكبر نصب تذكاري للحرب في العالم.
وعلى طول الطريق، يظهر تاريخ آخر… تاريخ السفن التي واجهت مياه المحيط الجنوبي العاتية. فقد عُرف هذا الساحل باسم Shipwreck Coast، إذ وثّقت السلطات أكثر من 700 حادثة غرق خلال القرن التاسع عشر.

وأشهر تلك القصص كانت قصة سفينة Loch Ard، التي غرقت عام 1878 ولم ينجُ منها سوى شخصين، لتصبح المنطقة المحيطة Loch Ard Gorge من أهم المعالم الطبيعية اليوم.
لكن أشهر مشاهد الطريق تبقى The Twelve Apostles، الأعمدة الحجرية الضخمة التي تشكّلت عبر ملايين السنين نتيجة تآكل المنحدرات.
ورغم أن عددها تناقص مع الزمن، إلا أنها ما زالت من أبرز المعالم الطبيعية في أستراليا، ويُعد الغروب عندها تجربة بصرية لا تُنسى.
اليوم يُعتبر Great Ocean Road رحلة متكاملة تجمع بين الشواطئ، والغابات المطيرة، والمنارات التاريخية والمنحدرات الساحلية.

يمكن للزائر التوقف في Torquay لمشاهدة أفضل مواقع ركوب الأمواج، أو زيارة Lorne ذات المقاهي الهادئة والشلالات القريبة، أو دخول غابات Otway العميقة وصولًا إلى Cape Otway Lightstation، أقدم منارة قائمة في أستراليا.
كما تقدم المنطقة مجموعة من أبرز المواقع الطبيعية الساحلية، مثل Gibson Steps، وLondon Bridge، وThe Arch، وBay of Islands، وكلها تشكّلت عبر عمليات نحت طبيعي مذهلة بين البحر والرياح.
وبحسب Visit Victoria، يستقبل الطريق ملايين الزوار سنويًا، ويُعد واحدًا من أهم مقاصد السياحة في ولاية فيكتوريا، لما يجمعه من تنوع طبيعي وتاريخي وجغرافي في مسار واحد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغط على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.













