رحبت الحكومة الاسترالية بالدعوة التي تلقتها من واشنطن للانضمام الى مجلس السلام الذي سيدير قطاع غزة ويشرف على اعادة بناءه والذي يُعد جزءًا من خطة الولايات المتحدة المكونة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من الهجوم العسكري الإسرائيلي الذي خلّف دمارًا واسعًا فيه.
وتسعى الحكومة الفيدرالية للحصول على مزيد من التفاصيل حول الشروط المرفقة بدعوة الانضمام إلى ما يُسمى "مجلس السلام لغزة" وقال رئيس الوزراء انثوني البانيزي إنه سيحتاج إلى مزيد من الدراسة قبل اتخاذ قرار بشأن قبول الدعوة من عدمه.
ويقول الباحث والمحلل السياسي الاسترالي الفلسطيني شامخ بدرا
لا يوجد تمثيل للشعب الفلسطيني في هذا المجلس وهذه عودة للوصاية الدولية واجهاض لحلم الدولة الفلسطينية ونخشى ان تكون بداية للالتفاف على قرارات الامم المتحدة
هذا وقد تمت دعوة اكثر من 60 دولة للانضمام الى مجلس السلام في غزة وذراعه التنفيذية تحديدا اشارت التقارير الى تلقي مصر، الاردن، الامارات، قطر وتركيا لدعوات لتكون جزء من هذا الكيان.
فهل سياسهم هذا الوجود العربي والدولي في ضمان الالتزام بوقف اطلاق النار وضمان مستقبل الفلسطينيين في القطاع ؟ يقول المحلل السياسي شامخ بدرا
نرحب بالمشاركة العربية والدولية خاصة الاسترالية بعد موقف كانبرا من الاعتراف بالدولة الفلسطينية. نأمل ان تساعد هذه المشاركة في الضغط على الحكومة الاسرائيلية والامريكية للتوجه لحلول ومسارات تقود لتأسيس الدولة الفلسطينية
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.



