للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جاء د. الخوري إلى أستراليا قبل 15عامًا، بعد أن أنهى دراسته في الطب العام في لبنان، ثم رحلة علمية قصيرة في الولايات المتحدة، قبل أن تحمله الروابط العائلية إلى سيدني حيث بدأ حكايته الجديدة. ومنذ عام 2010، وجد الطبيب الشاب طريقه إلى عالم الطب التجميلي، فأتقن تفاصيله، وشيّد لنفسه موطئ قدم بين الممارسين المرموقين.
طبٌّ يتغير ووجوه تبحث عن ثقتها
يقول د. الخوري إن السنوات الأخيرة – لا سيما ما بعد جائحة كوفيد – غيّرت نظرة المجتمع الأسترالي إلى طب التجميل؛ فالمساحات الافتراضية، وكاميرات الفيديو، والانعزال الطويل، دفعت الناس إلى أن ينظروا إلى وجوههم أكثر من أي وقت مضى.
ولم تعد الإجراءات التجميلية مرتبطة بفئة عمرية محددة، إذ تتراوح
وبينما ينتشر طب التجميل عادةً في المجتمعات العربية لأسباب جمالية واجتماعية، يرى الخوري أن الإقبال في أستراليا بات جزءًا من وعي متزايد بالعناية بالنفس، بعيدًا عن المبالغة أو التكلف. وما يهمّ، كما يؤكد، هو الثقة بالطبيب، وحسن المشورة، والقدرة على تقديم نتيجة تحترم ملامح الإنسان ولا تفتعلها.
الموسيقى الرفيقة التي لا تغيب
الفن بالنسبة للطبيب الخوري ليس هواية عابرة، بل مساحة حياة موازية. يعزف على العود، يتذوق الجاز، يعشق المسرح، ويكتب الزجل منذ أيام الجامعة. ويعترف بأن الكتابة خفتت قليلًا منذ هجرته إلى أستراليا، حيث تتطلب الحياة إيقاعًا أسرع ووقتًا أكثر تنظيمًا، لكنه لا يزال يعود إلى دفاتره القديمة بين الحين والآخر، يقرأ قصائده المؤرّخة بدقة، ويحلم بإصدار ديوان يجمعها يومًا ما.
ومحبة الفن لم يبقها لنفسه؛ فقد كان أحد الداعمين لمسابقة «نجم النجوم»، إيمانًا منه بأن المواهب الشابة تستحق فرصة الظهور. يقول بابتسامة واضحة:
ليس كل الناس نشأوا في بيئة تحتضن الفن… لذلك علينا أن نصنع هذه البيئة لهم هنا في أستراليا.
بين الطب والفن لحظة هدوء تكفي لإحياء الروح
رغم انشغالاته الطبية الكثيرة، يحرص الخوري على اقتطاع عشر دقائق يوميًا ليستعيد فيها صلته بالفن؛ يستمع لموال، أو لمقطوعة عود، أو لزجل مسرحي يعيد إليه دفء قريته الأولى.
استمعوالقصة هجرة الدكتور ربيع الخوري وانصتوا لأبيات الزجل، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.









