للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
1. إرث الحزب وعدم تغييره الجوهر
أحد المتصلين من سيدني رأى أن حزب الأحرار لم يحقق تغييراً حقيقياً رغم التبديل في القيادة، وأن الحزب ظل عاجزاً عن تقديم رؤية حقيقية للمجتمع بعد مرور سنوات طويلة، ولا يزال يعاني من ضعف في التواصل مع الناخبين.
2. المخاوف المتعلقة بالهجرة
كثير من المتصلين عبروا عن قلقهم كمهاجرين من توجهات الحزب الجديدة، وخصوصاً ما يتعلق بضرورة ضبط الهجرة واستقطاب نوعية معينة من المهاجرين “يتوافقون مع القيم الأسترالية”، مع أنهم لم يروا تعريفاً واضحاً لما تعنيه هذه «القيم».
هذه المخاوف طبعت حديث الجالية التي تشعر بأن سياسات الهجرة المطروحة قد تؤثر على وضعهم كمقيمين ومهاجرين في أستراليا.
3. استعادة ثقة الحزب بالنخب التقليدية
تساءل بعض المستمعين عما إذا كان حزب الأحرار قادرًا على استعادة نبض الشارع التقليدي والمحافظ، وهل ذلك ممكن بدون خطة واضحة أو برنامج سياسي يُترجم إلى نتائج ملموسة في الواقع الاقتصادي والمعيشي.
4. تمثيل المرأة
أثار المستمعون موضوع التمثيل النسائي داخل الحزب، معتبرين أن اختيار سوزان لي في القيادة ثم إطاحتها بعد أقل من سنة كانت خطوة ضعيفة في دعم مشاركة المرأة السياسية، وسأل البعض:
هل دفعت المرأة الثمن مرتين؟ الأولى حين تولّت القيادة، والثانية حين أُقصيت سريعاً في سياق الحسابات الحزبية؟
5. الاقتصاد والهم المعيشي
أبدى آخرون اهتمامهم بأن تكون القضايا الاقتصادية والاجتماعية مثل:
- غلاء المعيشة
- ارتفاع تكاليف السكن
- الخدمات اليومية
- فرص العمل
- هي الأولوية الأساسية لحزب المعارضة في المستقبل، وليس التركيز فقط على سياسات الهجرة أو الخطابات الشعبوية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





