"المسكوف العراقي".. كيف انتقل طبق السهرات البغدادية إلى أستراليا؟

SAMMAK Iraqi Masgouf

SAMMAK Iraqi Masgouf

المسكوف العراقي ليس مجرد سمك مشوي، بل تقليد اجتماعي ارتبط بضفاف دجلة وانتقل مع الجالية العراقية إلى أستراليا. في ملبورن، يحافظ بعض المطاعم على هذه الطريقة التقليدية، حيث يشتعل الحطب وتبقى النار حاملةً طعم الذاكرة والهوية.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

من ضفاف نهر دجلة في بغداد، حيث اعتادت العائلات الاجتماع حول نار الحطب، إلى مطاعم ملبورن التي أعادت إحياء هذا التقليد، يواصل المسكوف العراقي رحلته عبر الزمن والجغرافيا.

التقينا صاحب مطعم بغداد في ملبورن، الفنان والملحن بسام بولص، أحد القلائل الذين ما زالوا يحضّرون المسكوف بالطريقة التقليدية المعروفة في العراق.

صاحب مطعم بغداد في ملبورن، الفنان والملحن بسام بولص
صاحب مطعم بغداد في ملبورن، الفنان والملحن بسام بولص
سمك المسكوف من أشهر الأكلات العراقية، ومن الصعب أن تستغني عنه العائلة العراقية. أقل شيء بالأسبوع لازم تكون عندهم وجبة سمك
صاحب مطعم بغداد في ملبورن، الفنان والملحن بسام بولص

المسكوف ليس مجرد سمك مشوي. إنه طقس اجتماعي ارتبط بالحياة اليومية في بغداد لقرون. تقليديًا يُحضّر من سمك الشبوط (الكارب النهري)، حيث تُفتح السمكة على شكل فراشة وتُثبت على أوتاد خشبية مقابل نار الحطب، لتُنضج ببطء أمام اللهب لا فوقه.

طريقة تختلف عن أي شواء آخر

ما يميز المسكوف عن طرق الشواء التقليدية، سواء في العالم العربي أو في ثقافة الـBarbecue الأسترالية، أنه لا يُطهى مباشرة فوق الجمر، بل يُعرّض لحرارة غير مباشرة وبطيئة قد تستغرق ساعة أو أكثر. هذه التقنية تمنح اللحم طراوة ونكهة مدخنة متوازنة.

Fish Market in Iraq
BAGHDAD, IRAQ - JUNE 09: A man cooks masgouf, a dish made from freshwater fish and considered one of the indispensables of Iraqi cuisine in Baghdad, Iraq on June 09, 2023. (Photo by Murtadha Al-Sudani/Anadolu Agency via Getty Images) Source: Anadolu / Anadolu/Anadolu Agency via Getty Images

يشرح بولص الفرق قائلاً: "السمك المسكوف العراقي يختلف بطريقة طهيه وترتيبه. ما يصير تسويه غير على الفحم والحطب. إذا مو حطب، الطعم ما يطلع مثل ما إحنا متعودين."

ويضيف أن الوقت عنصر أساسي في نجاح الطبق:

"السمكة إذا ما تنحط على نار هادئة وتاخذ وقتها، ما تطلع طيبة، الاستعجال يخرب الطعم."

حضور عراقي في أستراليا

بحسب بيانات التعداد السكاني الأسترالي لعام 2021، يعيش في أستراليا أكثر من 90 ألف شخص من أصول عراقية، وتُعد ملبورن من أبرز المدن التي تضم جالية عراقية كبيرة. ومع انتقال الجاليات، انتقلت معها تقاليدها الغذائية.

ويشير بولص إلى أن الإقبال لا يقتصر على العراقيين فقط:

"يجون أستراليين من أماكن بعيدة يسمعون بالمسكوف ويجربوه. من يجربه، يرجع مرة ثانية."

بل إن بعض الأيام، بحسب قوله، قد يصل عدد الأسماك التي تُحضّر في المطعم إلى عشرات يوميًا، ما يعكس حضور هذا الطبق في المشهد الغذائي المحلي.

كيف يُحضَّر المسكوف العراقي بالطريقة التقليدية؟

يُحضَّر المسكوف تقليديًا من سمك الشبوط (الكارب النهري)، وهو سمك شائع في نهري دجلة والفرات ويتميّز بلحم متماسك يتحمّل الطهي البطيء. تبدأ العملية بتنظيف السمكة جيدًا وإزالة الأحشاء من دون فصل الرأس، ثم تُفتح طولياً من جهة الظهر لتأخذ شكل “الفراشة”، بحيث تبقى قطعة واحدة متصلة.

بعد ذلك، تُشقّ عدة فتحات خفيفة في الجلد واللحم على الجانبين ليسمح ذلك بتغلغل الحرارة والملح. يُرش الملح الخشن داخل السمكة وعلى سطحها الخارجي، وأحيانًا يُضاف قليل من الفلفل أو عصير الليمون. في بعض المناطق العراقية تُدهن السمكة بطبقة خفيفة من صلصة الطماطم أو دبس الرمان قبل الشواء، لكن الطريقة البغدادية الكلاسيكية تكتفي بالملح للحفاظ على النكهة الأصلية.

Image.jpg

تُثبّت السمكة المفتوحة على أوتاد خشبية أو شبكة معدنية، وتوضع عموديًا مقابل نار حطب مشتعلة، لا فوق الجمر مباشرة. هذه الحرارة غير المباشرة تسمح بنضج السمكة ببطء، وقد تستغرق العملية ما بين 45 دقيقة إلى ساعة أو أكثر، بحسب حجم السمكة وقوة النار. في المرحلة الأخيرة، تُقرّب السمكة من الجمر لبضع دقائق لتحمير الجلد وإعطائه قوامًا مقرمشًا خفيفًا.

يُقدَّم المسكوف تقليديًا مع الخبز العراقي الحار، وطبق من “العمبة” (صلصة المانغا المتبلة)، والطرشي (المخللات)، والبصل، والطماطم المشوية، وأحيانًا يُضاف عصير الليمون حسب الرغبة.

أكثر من مجرد وجبة

المسكوف في العراق ارتبط بالسهرات الطويلة على ضفاف دجلة، حيث يُؤكل ببطء ويُشارك بين الجالسين. وبحسب بولص، حاول نقل هذا الطابع إلى ملبورن أيضًا:

"مطاعمنا بالعراق كانت مطاعم سهرات… تقعد تاكل سمك وتمضي وقت طويل. حبيت أنقل هاي الأجواء لهنا."

من بغداد إلى ملبورن، لم تنتقل وصفة فقط، بل انتقلت ذاكرة كاملة. نار المسكوف التي كانت تشتعل على ضفاف دجلة، ما زالت تجد مكانًا لها اليوم في قلب مدينة أسترالية حديثة حاملة معها طعم بلاد الرافدين ودفء اللقاء.

استمعوا إلى اللقاء كاملاً في الرابط الصوتي أعلاه.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

spk_0

من ضفاف دجلة في بغداد إلى مطاعم ميلبورن، طبقٌ لا يُؤكَل فقط، بل يُحتفى به: المسقوف العراقي. السمك الذي يُشوى على نار مفتوحة، ويُترك لساعات أمام اللهب، ليس مجرد وجبة بحرية، بل تقليد اجتماعي عمره قرون. واليوم نأخذكم إلى أحد المطاعم في ميلبورن التي أعادت إحياء هذا الطقس العراقي في أستراليا.

spk_0

يُعَدّ المسقوف من أقدم طرق شوي السمك في بلاد الرافدين، ويُحضَّر تقليديًا من سمك الشبوط (الكارب). تُفتح السمكة على شكل فراشة، وتُثبَّت على أوتاد خشبية مقابل نار الحطب. ووفق دراسات في التراث الغذائي العراقي، تعود ممارسة المسقوف إلى مئات السنين، وكان يُقدَّم عادة على ضفاف نهر دجلة كمناسبة اجتماعية تجمع العائلة والأص

spk_0

وبحسب بيانات التعداد الأسترالي لعام 2021، يعيش في أستراليا أكثر من 9000 شخص من أصول عراقية، وتُعدّ ميلبورن من أبرز المدن التي تضم جالية عراقية كبيرة. ومع انتقال الجاليات انتقلت معها أطباقها، لكن السؤال: هل يمكن نقل تقليد يعتمد على نهر ونار مفتوحة إلى مدينة حديثة مثلن؟

spk_0

الفنان والملحن بسام ب، أحد القلائل في ملبورن الذين ما زالوا يُحضِّرون المسقوف على الطريقة الأصلية. أهلًا وسهلًا بك، وبدايةً أسألك: لماذا تُصرّ على تقديم المسقوف العراقي في مطعم بغداد؟

spk_1

السمك المسقوف طبعًا هو من أشهر الأكلات العراقية المعروفة.

spk_1

وسمك المزقوف لا… مستحيل أن تستطيع أن تستغني عنه العائلة العراقية. يعني معروفة أن وجبتها الأساسية سمك. إذا أقل شيء، مثلًا بالأسبوع عندك مرة يكون وجبة سمك. فالسمك المزقوف نحن حاولنا أن ننقله من بغداد مثلما كنا نطبق بالضبط شارع أبو نواس، أشهر مكان الذي كان يُقدَّم به

spk_1

السمك المسقوف في المطاعم العراقية. حولناه إلى مالبورن. بالضبط لا نستطيع أن نقول الطعم… لأن هذا حسب السمك، لكن طريقة الشوي وطريقة التقديم بالضبط حولناها إلى مالبورن وقدمناها للجالية. والحمد لله أشكر… أكثر وجبة تمشي بمطعم بغدادي هي السمك.

spk_0

تاريخيًا يُعَدّ المسقوف من أقدم طرق شواء السمك في منطقة بلاد الرافدين. وقد أشارت دراسات في التراث الغذائي العراقي إلى أن هذه الطريقة كانت معروفة منذ العصور العباسية على الأقل، حيث كانت ضفاف دجلة مركزًا للحياة الاجتماعية والتجارية في بغداد. المسقوف لم يكن مجرد طعام، بل جزءًا من المشهد الحضري للمدينة. يعني نشوف بالسمك تحديدًا… وسمك المشوي منتشر بالعالم العربي.

spk_0

العالم بشكل عام، يعني وموجود بكل البلدان. ما الذي يميز المسقوف العراقي عن باقي الطرق لتحضير

spk_1

السمك؟ السمك المسقوف العراقي يختلف بطريقة طهيه وطريقة ترتيبه وتدبيلته… يعني كل شيء يختلف. يعني عندما يسووه بالأوفن، نحن نسميه بالأوفن أو بالطباخ أو بالقلي… فرق طعم كثير.

spk_1

هذا ما يتخلى له غير بالبداية الحامض والملح، وما يصير تسويه غير على الفحم.

spk_1

يعني إذا ليس فحم والحطب، لا يخرج طعمه مثلما نحن متعودين عليه. وهي أولًا وأخيرًا حسب تعويدة الناس على الأكل.

spk_1

السمك المسقوف… العراقيين متعلمين عليه: يجب على الفحم، على

spk_0

الحطب. اللافت في المسقوف أن السمكة لا تُشوى مباشرة فوق الجمر، بل توضع عموديًا مقابل نار الحطب. هذا الأسلوب يسمح بحرارة غير مباشرة وبطيئة، ما يمنح اللحم طراوة ونكهة مدخنة متوازنة، ويمنع احتراق السطح قبل نضج الداخل.

spk_0

إنها طريقة تعتمد على الصبر أكثر من اعتمادها على النار. كم تستغرق عملية طهي السمك

spk_1

المسقوف؟ يختلف من مكان إلى آخر أيضًا حسب النار. نحن نكون على نار هادئة… ليس أقل من ساعة. ساعة يجب أن يكون على الفحم. إذا كان على ظهرها حوالي نصف ساعة، 40 دقيقة، أو على وجهها حسب قوة النار.

spk_1

حسب قوة النار. من يكون مستعجل يراه 30 دقيقة 40 دقيقة يسوّي لها السمكة… هذا يقول لك مستعجل. لكن السمكة لا تكون طيبة إذا ليس على نار هادئة، معروفة. لأنه من تتخلى على ظهرها بصعوبة أن يصل النار إلى حمى السمكة، فلهذا تأخذ وقتًا

spk_0

طويلًا. شكل السمكة مفتوحة بطريقة معينة، وأيضًا مشكوكة على أسياخ وواقفة

spk_0

إلى جانب الفحم أو الحطب المشتعل. نريد أن نفوت قليلًا معك بهذه التفاصيل: ما سبب أن السمكة تنفتح بالنصف، ليس مثل أي سمكة تدخل على فرن أو نراها بأماكن أخرى؟ وما سبب أيضًا شَكّ الأسياخ ووقوف السمكة إلى جانب النار؟

spk_1

يعني هذه شَكّة الأسياخ والطريقة التي وقفوها وبعدها عن النار تعتمد على

spk_1

الوقت الذي يريدون به السمك. سمك يردوه من الصبح للعصر، وسمك يردوه بعد ثلاث ساعات… سمك يردوه بعد. هذا يجعل طريقة: تقرّب الفحم أو تبعد الفحم، وتكون واقفة متهيئة… يعني باللحظة التي يريدوها تخرج، ذاك الوقت تستوي السمكة. لأنه لا يصير تستوي لا أزيد ولا أقل، فلهذا يجب أن تكون… مثل العلم، واقفة.

spk_1

وتتقرب وتبتعد حسب الوقت الذي تريده. لما تكون سمكة أو اثنين أو ثلاثة… مجموعة ستكون، وعلى باكيت مطعم هذا. ويمكن

spk_0

أن الحفاظ على السمك يوقف على النار لساعات طويلة… يعني بانتظار الزبائن ممكن

spk_1

ممكن تبقى يوم كامل من الصبح لليل، ولا تتأثر لأنه تكون على نار خفيفة.

spk_1

مجرد أن تأخذ حرارة شيء خفيف لن تتأثر. ومن يردوها رأسًا يقرب النار عليها… ليس السمكة. لا يقرب السمكة على النار، يقرب النار عليها… وآخر خطوة تدخل على ظهرها على الفحم… جاهزة حتى

spk_0

تخرج.

spk_0

تقليديًا يُحضَّر المسقوف من سمك الشب، وهو نوع من الكارب النهري يتميز بلحم متماسك ونسبة دهون معتدلة، تجعله مناسبًا للطهي البطيء. اختيار السمك هنا ليس تفصيلًا، بل أساس الطعم. مثلما تحدثت لنا… تحاولوا هنا تحافظوا على الطريقة، طريقة إعداد السمكة المسقوف بالطريقة التقليدية وتقديمها للزباين بقدر المستطاع أن تكون قريبة للطعم التقليدي.

spk_0

بس أنا من خلال هيك البحث اللي أجريته إن سمكة المسقوف بالأساس هي أيضًا… نوع السمك يلعب دورًا كبيرًا.

spk_0

بأن تحافظ أو تستطيع أن تصل للطعم المسقوف. هل تحاولوا أن تستخدمون نفس السمك أو أي سمك ممكن قريب عليه بأستراليا، بملبن تحديدًا، حتى يُستخدم ويخرج قريبًا على أكلة المسقوف العراقي؟

spk_1

بالضبط، نحن أكثر السمك الذي نستعمله تقريبًا صار عشر سنوات… يسموه القطان. القطان قريب جدًا

spk_1

للسمك العراقي اللي كنا نستعمله بغداد شارع أبو نواس… هو تقريبًا 80% إلى 90%

spk_1

شبيه بالطعم.

spk_1

فهذا الوحيد الذي وجدناه. فلهذا صار 10 سنوات كاملة… نحن نستعمل هذا. لم نغيّر لا الحجم… الحجم عندنا 3 كيلوات إلى 3.5.

spk_1

ولا نوعية السمك، لأنه من تغيرها رأسًا يقولك: هذا مو سمكنا… يختلف. فلهذا التزمنا بهذا النوع من السمك.

spk_0

في أستراليا، حيث تنتشر ثقافة الشواء أو الباربكيو، يجد كثير من الأستراليين في المسقوف أسلوبًا مختلفًا تمامًا عن الشواء التقليدي. هنا لا تُقلَب السمكة سريعًا، بل تُترك لتواجه النار لساعات. هذا الاختلاف هو ما يجعل التجربة لافتة لغير العراقيين. حاولت أبحث عن مطاعم تقدم هذا النوع من السمك… قليل كثير.

spk_0

بأستراليا وبملبن تحديدًا… المطاعم. هل في زبائن تقصد المحل خصيصًا لأكل المسقوف العراقي؟ وكمان هل فقط يختصر الإقبال على الجالية العراقية، أو في جاليات أخرى أيضًا تحاول… ومنهم مثلًا الأستراليين أو الأجانب، أو نوع الجاليات التي ممكن أن تأتي وتطلب خصيصًا هذه الأكل؟

spk_1

أكيد السمك المسقوف أكثر ناس تعرفه هو العراقيين… لكن والعرب أكيد. يعني لدينا خلايج، عندنا سعوديين، لدينا سوريين، عندنا لبنيس.

spk_1

يعشقون هذا نوع السمك. وما عدنا… عندنا الأجانب أستراليين. يعني إذا يأتي من مكانات بعيدة يسمع بالسمك المذقوف ويقول: جرّبه. من يجربه صار الزبون ثابت. يعني تأتي أيام… ما شاء الله… لا يوجد مطعم يطلع 50 سمكة باليوم. 50 سمكة… قليل مطعم يصرف بيوم واحد.

spk_1

طلب دائمًا على مدار السنة. لكن هذه الأكلة صارت شيء أساسي. يعني ما أقول لك: أكثر من 50% السمك المزقوف، و50% الثانية أكيد أكلاتنا العراقية المعروفة: القوزي والمنسف والكبسة

spk_1

الكباب العراقي المعروف… نحن أهل بغداد هذه أكلاتنا المعروفة.

spk_0

هناك تقليد معين لتقديم سمكة المذقوف على الطاولة… يأتي معها شيء معين

spk_1

سمك المقوف يأتي معه دائمًا العمبة العراقية.

spk_1

تأتي هي العمبة… يعني تدخل. نحن نستعملها بالعراق ويا السمك.

spk_1

عندنا الفلافل… الفلافل دائمًا وياها. السمك ويا عمبة. يأتي معه حامض، يأتي معه متبل… يأتي معه حسب الزبون شنو يرغب. وهذا كله يأتي معه طرشي والسلطة أكيد.

spk_0

ماذا يعني لك شخصيًا أن تُبقي إحياء هذا التراث… نقول أو هذا التقليد بأستراليا؟ شغلة

spk_1

أساسية… التي يعرفها أغلب الناس الذين كانوا عايشين في بغداد بالذات.

spk_1

دائمًا اللي يسهر… نحن مطاعمنا مطاعم سهرات. يعني ليس مطعم تأتي تتغذى وتذهب إلى البيت… سهرات.

spk_1

السهرات دائمًا

spk_1

يحب أن يجلس يسهر مدة طويلة… ويحب أن يكون السمك مزقوف، يعني يتمزمز به براحتها. ليس العائلة تريد أن تأكل وتخرج. فهذه واحدة من الأكلات التي كانت ملازمة للسهرات. فهذا الشيء… لأنه باعتبار أنا فنان، وعملتي كانت فنانة… ملحن.

spk_1

فهذا الشيء حبيت أنقله هنا: السمك المذكوف وطريقة السهرات. شوف… أغلب الطاولات نهاية السهرة… العشاء مالتهم ما يريد يأكل شي ثقيل، يأكل سمك.

spk_0

من دجلة إلى ميلبورن، المسقوف ليس مجرد سمك يُشوى، بل ذاكرة تُعاد إشعالها مع كل نار. هنا، في مدينة بعيدة آلاف الكيلومترات عن بغداد، ما زال الطقس مستمرًا: نار، سمكة، وانتظار… ثم مائدة تجمع الناس كما كانت تفعل دائمًا.

END OF TRANSCRIPT

شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now